منتدى اللغة العربية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الرسالة تفيد بانك غير مسجل في منتدى اللغة العربية
اذا كنت عضوا فتفضل بتسجيل الدخول
واذا كنت زائرا ندعوك للتسجيل والانضمام لاسرة المنتدى
نتشرف بتسجيلكم
وشكرا
ادارة المنتدى


هذا المنتدى يضم جميع المجالات المتعلقة باللغة العربية وفروعها المختلفة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يسر ادارة منتدى اللغة العربية الترحيب بالاعضاء كما وندعوا الزوار الكرام الى التسجيل والانضمام الى اسرة المنتدى اذ اننا على يقين انكم تمتلكون الكم الهائل من المعلومات القيمة التي نرجو ان تشاركوا الجميع بها من خلال طرحها في المنتدى
تعلن ادارة منتدى اللغة العربية عن فتح باب الترشيح للاشراف على الاقسام المختلفة في المنتدى اذ انه حديث النشأة ومعا وسويا نرقى بالمنتدى
ملاحظه : ان كثرة المساهمة واضافة مواضيع في المنتدى يؤدي الى ترقية العضو المساهم

شاطر | 
 

 الخطبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 458
نقاط : 4001410
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/03/2011
العمر : 28
الموقع : فلسطين

مُساهمةموضوع: الخطبة   الجمعة مارس 04, 2011 4:40 pm

الخطبة



الخطبة هي الكلام الذي يورده الخطيب علناً أمام الآخرين ، كخطبة الجمعة ، وخطبة العيد ، وخطبة صلاة الاستسقاء ، وخطبة الكسوف . وهي تتضمن عادة حمد الله والثناء عليه ، والحثّ على التقوى ومواعظ أخرى . والخطب التي يلقها الخلفاء والأمراء والوعاظ هي من هذا النمط .



في ثورة عاشوراء ألقيت خطب وكلمات من قبل الإمام الحسين ، والإمام السجاد ، وزينب ، وأنصار الإمام ونقلتها كتب التاريخ والحديث ، وكانت أغلبها خطب مصيرية، جاءت قبيل عاشوراء وفي مكة وعلى طول الطريق نحو الكوفة ، وتشتمل بالإضافة إلى الخطب التي أُلقيت في يوم عاشوراء ، الخطب التي وردت على لسان السبايا في الكوفة والشام ، ومن أشهرها خطبة الإمام السجاد في مجلس يزيد ، وخطب زينب الكبرى في الكوفة ودمشق.


وردت أغلب خطب الإمام عليه السلام في الكتب التي جمعت أحاديثه (من أمثال كتاب: بلاغة الحسين، أدب الحسين و حماسته، نهج الشهادة، الصحيفة الحسينية، موسوعة كلمات الامام الحسين، بحار الأنوار، كشف الغمة، و….الخ) . وبعض هذه الخطب التي ألقاها في أيام الثورة تبدأ مطلعها بالعبارات التالية :

قال عند الخروج من مكة إلى العراق : " خط الموت على ولد آدم مخطّ القلادة على جيد الفتاة …" (أعيان الشيعة 593:1) .

قال بعد لقائه بجيش الحر في " ذي حسم " : أيها الناس ، … إنني لم أقدم على هذا البلد حتى أتتني كتبكم ، وقَدِمت علىَّ رُسلكم أن أقدم إلينا إنّه ليس علينا إمام …"(مقتل الحسين للخوارزمي 231:1).



وقال أيضا في ذلك الوقت: " أنّه قد نزل من الأمر ما قد ترون ، وأنّ الدنيا قد تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها… ألا ترون إلى الحق لا يعمل به والى الباطل لا يتناهي عنه …" (بحار الأنوار 378:44) .



وقال في منزل البيضة مخاطبا أنصاره وجيش الحر: " أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من رأى سلطانا جائرا مُستحلا لحرم الله ، ناكثا لعهد الله مخالفا لسنّة رسول الله … إلا وان هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن …" (موسوعة كلمات الإمام الحسين :360) .



وقال لأصحابه ليلة العاشر من المحرم: "أُثني على الله أحسن الثناء وأحمده على السرّاء والضرّاء …أما بعد ، فإنّي لا أعلم أصحابا أوفى ولا خيرا من أصحابي ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي فجزاكم الله عني خيرا …" (الكامل في التاريخ لابن الأثير 559:2) .



وخاطب جيش العدو في صبيحة العاشر من محرم قائلا: " الحمد لله الذي خلق الدنيا فجعلها دار فناء وزوال ، متصرفة بأهلها حالا بعد حال ، فالمغرور من غرّته ، والشقي من فتنته …" (مناقب ابن شهراشوب 100:4،بحار الأنوار 5:45) .

وخاطب جيش الكوفة عندما اقتربوا من خيامه : " أيها الناس ، اسمعوا قولي ولا تُعجلوني حتى أعظكم بما لَحقَّ لكم عليَّ … أما بعد فانسبوني فانظروا من أنا ثم ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها فانظروا هل يحلّ لكم قتلي وانتهاك حرمتي ؟ الست ابن بنت نبيكم صلى الله عليه وآله وابن وصيه وابن عمه ؟ …" (بحار الانوار6:5،أعيان الشيعة602:1) .



وخطب بجيش ابن سعد في يوم الطف قائلا: " تبّاً لكم أيتها الجماعة وترحاً، أ فحين استصرختمونا ولهين مُتحيّرين فأصرخناكم مؤدّين مستعدين ، سللتم علينا سيفا في رقابنا وحششتم علينا نار الفتن … ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين ؛ بين السلّة والذلة وهيات منا الذلة …" (نفس المهموم :131،مقتل الخوارزمي 7:2) .



وأما الخطب الأخرى :


فقد خطبت زينب بأهالي الكوفة قائلة: " أما بعد ، يا أهل الكوفة ، يا أهل الختل والغدر ، فلا رقأت الدمعة ، ولا هدأت الرنة ، إنما مثلكم كمثل التي نفضت غزلها من بعد قوة أنكاثا …" (بحار الأنوار 109:45) .

وقالت أم كلثوم بنت أمير المؤمنين مخاطبة أهل الكوفة : " يا أهل الكوفة سوأة لكم، ما لكم خذلتم حسيناً وقتلتموه ، وانتهبتم أمواله وورثتموه ، وسبيتم نساءه ونكبتموه…" (بحار الأنوار:112) .



وقالت زينب عليها السلام في خطبتها المشهورة في مجلس يزيد: " أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء فأصبحنا نساق كما تساق الأسارى ، إن بنا على الله هوانا … أمِنَ العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإماءك وسوقك بنات رسول الله صلى الله عليه وآله سبايا …" (أعلام النساء 504:2، حياة الإمام الحسين 378:3) .



وألقى الإمام السجاد خطبة حماسية فضح فيها يزيد في مجلسه إذ قال فيها : " أيها الناس، أُعطينا ستّاً وفضّلنا بسبع ؛ أعطينا العلم والحلم والسماحة والشجاعة … فمن عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي . أنا ابن مكة ومنى ، أنا ابن زمزم والصفا …" (مقتل الخوارزمي 69:2، بحار الأنوار 174:45) .



إنّ مضامين أمثال هذه الخطب التي تبيّن حقيقة الدين وتكشف عن الصورة الحقيقية لخصوم أهل البيت ، وتعكس مظلومية عترة النبي صلى الله عليه آله تعتبر من أهم الوثائق التاريخية في توضيح معالم مسيرة سيد الشهداء في واقعة الطف ، وتشير إلى مدى عمق معرفة أهل بيته ، ودفاعهم الواعي عن الحق .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arabic.forumpalestine.com
 
الخطبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اللغة العربية :: مـنـتـــدى الأدب والــنـقـــد :: قــســـم النثر-
انتقل الى: